السيد مهدي الرجائي الموسوي

437

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

روى عنه محمّد بن عبد الواحد الدقّاق ، ونصر بن مهدي ، وأبو سعد يحيى بن طاهر السمّان ، وكان ممّن عني بالحديث ، توفّي بالري سنة تسع وسبعين وأربعمائة « 1 » . أحاديثه : 2391 - المناقب للخوارزمي : أخبرنا الامام الأجلّ شمس الأئمّة سراج الدين أبو الفرج محمّد بن أحمد المكّي أدام اللَّه سموّه ، أخبرنا الشيخ الإمام الزاهد أبومحمّد إسماعيل بن علي بن إسماعيل ، حدّثنا السيّد الأجلّ الامام المرشد باللَّه أبو الحسين يحيى بن الموفّق باللَّه ، أخبرنا أبو أحمد محمّد بن علي المؤدّب المعروف بالمكفوف بقراءتي عليه ، أخبرنا أبومحمّد عبداللَّه بن محمّد بن جعفر بن حيّان ، قال : أخبرني الحسن ابن محمّد بن أبيهريرة ، قال : حدّثنا عبداللَّه بن عبدالوهّاب ، حدّثنا محمّد بن الأسود ، عن مروان بن محمّد ، عن محمّد بن السائب ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس ، قال : أقبل عبداللَّه ابن سلام ومعه نفر من قومه ممّن قد آمنوا بالنبي صلى الله عليه وآله ، فقالوا : يا رسول اللَّه إنّ منازلنا بعيدة ، وليس لنا مجلس ولا متحدّث دون هذا المجلس ، وإنّ قومنا لمّا رأونا آمنّا باللَّه ورسوله وصدّقنا رفضونا وآلوا على أنفسهم أن لا يجالسونا ، ولا يؤاكلونا ، ولا يناكحونا ، ولا يكلّمونا ، فشقّ ذلك علينا ، فقال لهم النبي صلى الله عليه وآله : ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ ) . ثمّ إنّ النبي صلى الله عليه وآله خرج إلى المسجد والناس بين قائم وراكع ، وبصر بسائل ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله : هل أعطاك أحد شيئاً ؟ قال : نعم خاتماً من ذهب ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : من أعطاك ؟ قال : ذلك القائم ، وأومأ بيده إلى علي عليه السلام ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : على أيّ حال أعطاك هو ؟ قال : أعطاني وهو راكع ، فكبّر النبي صلى الله عليه وآله ، ثمّ قرأ ( وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ ) فأنشأ حسّان بن ثابت يقول في ذلك : أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي * وكلّ بطيء في الهدى ومسارع أيذهب مدحي والمحبّر ضائعاً * وما المدح في جنب الإله بضائع فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعاً * فدتك نفوس القوم يا خير راكع

--> ( 1 ) لسان الميزان 6 : 305 برقم : 9114 .